فقه

في رِحَاب شَهْر رمضان(الحلقة الرابعة)

صوم المريض والمسافر

 

في رِحَاب شَهْر رمضان

(الحلقة الرابعة)

صوم المريض والمسافر

من شرائط صحة الصوم الإسلام والعقل وعدم الإغماء والطهارة من الحيض والنفاس والحضَ وعدم المرض.

لا يجوز الصوم المستحب في السفر إلا ثلاثة أيام في المدينة المنزرة للحاجة على أن تكون أيام الأربعاء والخميس والجمعة، ويصح الصوم من المسافر الجاهل بالحكم، فإن علم الحكم أثناء النهار بطل صومه.

ويصح الصوم من المسافر إذا كان ناوياً للإقامة في مكان لعشرة أيام متتالية وأكثر وكذا من كان سفره سفر معصية فيصح منه الصوم كذلك.

لا يصح الصوم من المريض إذا كان الصوم مضراً به أو أنه يزيد في الألم أو يطيل مدة الشفاء، وكذا لا يصح الصوم من الصحيح إذا أحدث له الصوم ضرراً.

إذا أوجب قول الطبيب ظناً بالضرر أو احتمالاً به جاز الإفطار، ولا يجوز الإفطار في غير هذه الصورة،  و إذا قال الطبيب : لا ضرر في الصوم ؛ و كان المكلف خائفا جاز له الإفطار ، بل يجب إذا كان الضرر المتوهم بحد محرم ، و إلا فيجوز له الصوم رجاء و يجتزئ به لو بان عدم الضرر بعد ذلك .

إذا برئ المريض قبل الزوال و لم يتناول المفطر فالأحوط لزوماً أن ينوي و يصوم و يقضي بعد ذلك .

لا يجوز الصوم المستحب لمَن عليه قضاء شهر رمضان
إذا سافر قبل الزوال وجب عليه الإفطار على الأحوط لزوماً خصوصاً إذا كان ناوياً للسفر من الليل ، و إن كان السفر بعده وجب إتمام الصيام على الأحوط لزوماً سيما إذا لم يكن ناوياً للسفر من الليل ، و إذا كان مسافراً فدخل بلده أو بلداً نوى فيه الإقامة ، فإن كان قبل الزوال و لم يتناول المفطر وجب عليه الصيام ، و إن كان بعد الزوال ، أو تناول المفطر في السفر بقي على الإفطار ، نعم يستحب له الإمساك إلى الغروب .

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى